من هو زرادشت و ماهي الديانة الزرادشتية ؟

من هو زرادشت و ماهي الديانة الزرادشتية ؟

زرادشت: هو رجل دين فارسي، يعد مؤسس الديانة الزرادشتية، وقد عاش في مناطق أذربيجان وكردستان وإيران الحالية، وظلت تعاليمه وديانته هي المنتشرة في مناطق واسعة من وسط آسيا إلى موطنه الأصلي إيران حتى ظهور الإسلام.

حياة زرادشت

اسمه زرادشت في اللغة العربية، وسماه ابن النديم في الفهرست: زرادشت بن اسبتمان،وقد ذكره زانثوس في كتاب ليدياكا و أفلاطون في كتاب ألكيبيادس الأولى، وتطور في التهجئة اليونانية حتى توصل إلى زورواستريس.

زرادشت الديانة الزرادشتية

توجد تفسيرات كثيرة ومختلفة للاسم، إلا أن من المتفق عليه أن مقطع “أوسترا” في الاسم الأصلي يعني: جَمَل، ويذهب بعض المؤرخين إلى أن اسمه مركب من كلمتين معناها “معاكس الجمل” لأنه كان في صباه يعبث بالجمال ، ويذهب البعض إلى أن اسمه يعني “ذهب الصحراء”.

والبعض يقول أن الأسم أتى من القرية التي كان يعيش فيها زرادشت وهي قرية أتروباتن ومنها يمكننا العثور على كلمة “أثار” والتي تعني النار، فالكاهن وقتها كان يُعرف باسم “أثارفان” أو “حارس النار”.

في اللغة الإيرانية الآسيوية الحديثة «زرتشت»، وكانت تسبق اسمه كلمة «أشو» أي الطاهر النقي. وتتألف كلمة زرادشت من كلمتين: «زرت + اوشتره» أي الذهب + الجمال، لذلك ذهب بعض المستشرقين إلى تسميته صاحب الجِمال الذهبية، وبعضهم فسر اشتره بمعنى النور والضياء، فيصبح اسمه ذا النور والضياء الذهبي أو«الهالة الربانية».

وُلد في أذربيجان في غرب آسيا، وكان اسم والده “بوروزهازيو” ووالدته “دوغدما” وهما من قبيلة “سبيتاما”، وحسب الكتابات الزرادشتية التي تتحدث عن معجزة ميلاده ، فإن والده كان يرعي في الحقل ثم ظهر له شبحان وأعطاه غصنًا من نبات الهوما المقدس وأمراه أن يقدمه لزوجته، فقام بمزج الغصن مع النبات وشربه هو وزوجته، فحملت زوجته بعد شهور وحلُمت بسحابة سوداء أحاطت بيتها وانتزعت طفلها من رحمها وأرادت قتله، ثم صرخت الأم وجاء شعاع من السماء مزق السحابة فاختفت، وظهر من الشعاع شاب يشع بالنور وأعاد الطفل إلى أمه ونبأها بأنه سيكون نبي، وحينما ولد الطفل لم يبكِ مثل الأطفال بل ضحك بصوت عال اهتز له البيت الذي كان مليئًا بالنور الإلهي وهربت الأرواح الشريرة.

وهناك الكثير من الأساطير التي تتحدث عما حدث بعد ميلاده، منها أن كبير سحرة إيران “دورسروه” ونائب الملك في المقاطعة سمعا بميلاد النبي الذي سيقضي على السحر والوثنية، فأرسل كبير السحرة ثلاثة سحرة ليحضرا زرادشت له في معبد النار، وعندما جاءوا بالطفل وضعوه في النار، وعندما عادت والدة الطفل إلى المنزل لم تجده فذهبت إلى معبد النار لتدعو الآلهة أن ترده، وعندما ذهبت الأم وجدت ابنها يعبث داخل النار ويلهو فأخذته.

وقام كبير السحرة بتدبير مكيدة أخرى، فأمر السحرة بإحضار الطفل مرة أخرى ووضعه في وسط طريق يمر به قطيع كبير من الماشية، ولكن حينما مر القطيع جاءت أول بقرة وقامت بحماية الطفل من بقية القطيع، وعندما جاءت والدته رأته يلهو على الطريق أخذته للمنزل، وفكر كبيرة السحرة بمؤامرة أخرى، فأخذ الطفل ووضعه في جحر ذئاب، إلا أن الذئاب حينما عادت لجحرها سكنت في مكانها وعجزت عن التحرك، وظهرت عنزتان في الجحر وأرضعتا الطفل.

وفقًا لكتابات الديانة الزرادشتية، فعندما بلغ زرادشت سن السابعة ذهب ليدرس مع حكيم اسمه “بورزين كوروس”، وظل يدرس معه ثمانية سنين، درس معه العقيدة والزراعة وتربية المواشي وعلاج المرضى، ثم عادَ إلى بلده وارتدى القميص المقدس ولبس الحزام، وهذا كله رمز لتعميده في عقيدة شعبه.

وهو في هذه السن غزا التورانيون إيران من الإقليم المجاور، فتطوع زرادشت للذهاب لميدان القتال للمساعدة في معالجة جرحى الحرب، وبعد الحرب انتشرت المجاعة في إيران واشتد المرض، فتطوع زرادشت لخدمة المرضى والمحتاجين، وظل يعمل تطوعيًا لمدة خمسة سنين، ثم عاد إلى منزله وطلب من أبوه أن يترك عمله التطوعي وأن يتزوج.

فتزوج امرأة اسمها “هافويه” أنجبت له بنتًا وولدين، وواصل عمله التطوعي لمدة عشرة سنين أخرى ، ثم بدأت الأسئلة الروحية تدور في ذهنه وبدأ يتسائل عن الخير والشر، وتمنى أنه لو يستطيع أن يحقق السعادة للناس كلهم، ويوجد خلاف حول سنة نزول الوحي على زرادشت، فالبعض يقول أنه كان في العشرين من عمره ، والبعض يقول أنه كان في الثلاثين من عمره ، والبعض يقول أنه كان في الأربعين.

ورد اسمه في النصوص الأفستية «زرئوشتره»، ويقال أن ظهوره كان في القرن العاشر أوالتاسع قبل الميلاد في بعض الآراء، وفي القرن السادس أوالخامس قبل الميلاد في بعض الآراء الأخرى، ولد في أذربيجان، ثم انتقل إلى فلسطين، واستمع إلى بعض أنبياء بني إسرائيل من تلاميذ النبي إرميا، ثم رجع إلى أذربيجان، ولم تطمئن نفسه إلى اليهودية.

وقد حيكت حوله قصص وحكايات اختلط فيها الواقع مع الخيال والإمكان مع الإعجاز، تشكل ترسيمة عن حياة تبدأ بالنبوءة التي تعلق أن ثوراً تكلم وتنبأ بميلاد منقذ، وتنتهي بموت قدسي في أحد المعابد أمام النار في طبلخ فقد قتل عن 77سنة من قبل الطوراني «براتغاركش».

زرادشت الناسك استأذن زوجته هافويه في أن يعيش بعيدًا عنها ناسكًا لفترة يفكر في الشر والخير، وانطلق إلى جبل “سابلان”، وعزم ألا يعود لبيته حتى يكتسب الحكمة، وظل هناك وحيدًا يفكر لشهور لعله يجد تفسيرًا للخير والشر، غير أنه لم يهتدِ لشيء، وذات يوم تأمل في غروب الشمس وحلول الظلام بعد النور، وحاول أن يكتشف الحكمة من ذلك، ورأى أن اليوم يتكون من ليل ونهار، نور وظلام، والعالم أيضا يتكون من خير وشر؛ لذلك فالخير لا يمكن أن يصبح شرًا، والشر لا يمكن أن يصبح خيرًا.

وإن الكهنة والسحرة الذين يعبدون الأوثان والأصنام لا بد أن يكونوا على خطأ؛ لأن معتقداتهم كانت أن الآلهة والأوثان التي يعبدونها هي آلهة الشر، وأنهم يتقربون إليها اتقاء لشرها ودفعًا له، وهم كذلك يتقربون إلى إله الشر ليصنع لهم الخير.

وظل على جبل سبلان يستوضح أفكاره، التي تخرج في بطء شديد كأنها ولادة متعثرة، وتزعم الأساطير أنه وهو واقف على الجبل رأى نورًا يسطع فوقه، وإذا به “فاهومانا” كبير الملائكة، قد جاء ليقوده إلى السماء ليحظى بشرف لقاء الرب، ويستمع إلى تكليفه بأمر النبوة، فصدع بالأمر، ثم قال بعدها: سأنزل إلى الناس، وأقود شعبي باسم أهورامزدا من الظلام إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن الشر إلى الخير.

بدء الدعوة ل الديانة الزرادشتية

قرر أن يدعو قومه إلى تعاليمه والإيمان بها، واستمر في دعوتهم عشر سنوات، لقي فيها عنتًا واضطهادًا، ولم يؤمن به أحد، وتخلت عنه عشيرته وأسرته، بل طرد من بلده، فتنقل بين البلاد والأقاليم، إلا أن الناس تجنبوه، وأغلقوا دونه الأبواب؛ لأنه رجل يسب الدين والكهنة، فتطرق اليأس إلى قلبه.

وتزعم الأساطير أن أهورامزدا ظهر له، وأن الملائكة لقنته أصول الحكمة، وحقيقة النار المقدسة، وكثيرًا من الأسرار؛ فبدأت سحابة اليأس المظلمة تنقشع عن قلبه بعدما آمن به ابن عمه “ميتوماه” الذي نصحه أن يدعو المتعلمين من قومه إلى تعاليمه؛ لأن تعاليمه الجديدة صعبة على فهم الناس غير المتعلمين.

زرادشت الديانة الزرادشتية

استرعته نصيحة ميتوماه ، وعزم أن يبدأ بالمتعلمين لدعوته، وعلى رأسهم الملك “كاشتاسب” وزوجته؛ لذا انطلق إلى مقر إقامة الملك، وشرح له دعوته الجديدة، ودعاه إلى الإيمان بها، وعقد الملك مناظرات بين زرادشت من جانب والكهنة والسحرة من جانب آخر، واستمرت المناظرات لمدة ثلاثة أيام.

أجاب فيها عن جميع أسئلتهم بعدما أخذ العهد والميثاق من الملك أن يتبع تعاليمه، ويتخلى عن عبادة الأصنام إذا انتصر على هؤلاء الكهنة، ولما تحقق نصر زرادشت عليهم قال الملك: “إنما هو نبي من عند إله حكيم”، فآمن به، وانتشرت الديانة الزرادشتية في إيران، وأقبلت جموع الناس عليه للإيمان بهذا الدين الجديد، فملأت السعادة نفسه؛ لأنه انتصر على الأصنام والأوثان.

لكن بعد فترة تآمر الكهنة عليه ودبروا له مكيدة انتهت بأن أصدر الملك كاشتاسب أمرًا بالقبض عليه وإلقائه في السجن، وأمر الناس أن يعودوا إلى عبادة الآباء والأجداد، ونفض عنه الإيمان بأهورامزدا.

وتصادف في ذلك الوقت إصابة جواد الملك بمرض عضال عجز الأطباء عن علاجه، ولم تنفع دعوات الكهنة للآلهة في شفائه، وعلم زرادشت بالأمر، فأرسل إلى الملك أنه يستطيع شفاء الجواد شرط أن يعود الملك إلى تعاليمه التي هجرها، أي الديانة الزرادشتية ، ويوحي جواد الملك بالسيادة والإيمان به ووافق الملك على ذلك، وشُفي الجواد، وصدر الأمر بالإفراج عنه ، وعاد الملك إلى الديانة الزرادشتية وآمنت المملكة به، وازداد إيمان الملك عندما رأى كثيرًا من المعجزات تتحقق على يد زرادشت، الذي أصبح كبير كهنة الملك في بلاد بلخ بإيران.

ويقول الزرادشيتون: “إن كاشتاسب أمر بذبح اثنتي عشرة ألف بقرة، دُبغت جلودها، ورُبطت بخيوط الذهب الخالص، وكُتب عليها بحروف من الذهب جميع تعاليم الديانة الزرادشتية ، التي عرفت باسم “الآفيستا”، ويزعمون أن الإسكندر الأكبر أحرقها عندما فتح فارس عام 330 ق.م، وأن بقايا الأفيستا جمعت بعد ذلك، وتمت ترجمتها إلى اللغة الفارسية، كما أن أقدم مخطوط لهذا الكتاب يعود إلى سنة 1258 ميلادية.

وكان لزرادشت ابنة صغيرة جميلة عاقلة تسمى “بوروكيستا” نالت إعجاب الأسرة المالكة، أعجب بها رئيس الوزراء وتزوجها، وبذلك دعم الرجل مركزه الديني بمصاهرة سياسية، ثم تشجع وحضّ الملك على أن ينشر تعاليم أهورامزدا في كل مكان؛ لذلك أرسل الرسل إلى الممالك والأقاليم المجاورة للدعوة إلى الأفيستا، ووصلت هذه التعاليم إلى جميع أنحاء إيران وإلى اليونان والهند.

هكذا تكلم زرادشت

يقسّم زرادشت العالم قسمين هما الروحي والجسمي، ويقسم الخلق إلى التقدير والضعف، والوجود إلى النور والظلمة، وأما الموجودات فينسبها إلى النور والظلمة معا، وإنها مفطورة على الخير والشر معا، والعالم صراع بين القوتين، وسينتهي بانتصار إله النور أو الخير، “أهورامازدا” في آخر الزمان ولذلك تسمى الديانة الزرادشتية أحيانا باسم “المازدية” وأطلق عليها الإسلاميون اسم المجوسية، ويقال أنه مات مقتولا في السابعة والسبعين من عمره.

زرادشت أول من رأى في الصراع القائم بين الخير والشر، الدولاب المحرك لعمل الأشياء, فضلا عن أن ترجمة الأخلاق ميتافيزيقياً، بوصفها قوة، وسبباً أولا، وهدفاً بحد نفسها، لهي من صنيعه.

لكن السؤال الحقيقي يقترح مسبقاً الطريقة الخاصة للإجابة عنه، لقد ابتدع زرادشت هذه الأخطاء الأكثر شؤماً، اعني الأخلاق، ومن ثم، كان يتوجب عليه أن يكون أول من يتعرف عليها بوصفها أخطائه.

لا بسبب من كونه وحده يمتلك أطول وأكثر تجربة عن الموضوع، من كل المفكرين، – فالتاريخ بكليته- هو – في الحقيقة- التفنيد التجريبي لنظرية ما يسمى النظام الأخلاقي للعالم. إن الأكثر أهمية هنا، هو أن زرادشت أكثر مصداقية من أي مفكر آخر، فتعاليمه، وتعاليمه وحدها تعتمد الحقيقة قيمة عليا، بما يعني، أنها النقيض لجبن المثاليين الذي يعمدون إلى الفرار أمام الحقيقة. إن لزرادشت من الشجاعة ما يفوق بها شجاعة كل المفكرين مجتمعين: التكلم بالحقيقة.

نظام أخلاقي للعالم، ممتد تاريخياً، من زرادشت إلى نيتشه، وهو التاريخ ذاته لا غير، التاريخ الذي يمثل زرادشت الحقيقي بدايته، ويمثل زرادشت نيتشه نهاية له، ولما كان هذا التاريخ الأخلاقي يمثل بالنسبة لنيتشه، تاريخ الأخطاء الأكثر شناعة في العالم، من جهة، وكان مبتدعه هو زرادشت الأول من جهة أخرى، فان أفضل واعلي عملية قلب لقيم هذا التاريخ الممتد بين الزرادشتين، هي تلك التي سيتولى زرادشت نفسه انجاز مهامها وهكذا، يسند نيتشه إلى زرادشته الخاص، مهمة قلب التاريخ الأخلاقي.

اعتراف الإنسان بخطئه، إن قيم الإنسان الأخلاقية لا يمكن لأحد سواه أن يغيّرها، أي أن قدر تغيير أخلاق الإنسان مسألة رهينة به وحده, لكونها قراره الخاص واختياره الحر، وهي المسألة نفسها، تلك التي مرت بنا خلال شرحنا لحكاية الراعي الذي تدخل الأفعى في فمه، فحيث عجز “زرادشت” في كتاب نيتشه عن إخراجها، أشار على الراعي أن يخرجها بنفسه، أي إن يقضم رأسها ويتلفه إلى الخارج، كعلامة على قدرة الإنسان تغيير مصيره بيديه

قلب القيم والاعتراف بالخطأ- لم يحصل كفعل صادر عن زرادشت حسب، بل لان الحديث يدور عن “جبن المثاليين” الذين يعمدون إلى الفرار أمام الحقيقة، أي عن جبن كل المفكرين الذين تلوا النبي زرادشت التاريخي وآمنوا بتعاليمه، ثم لم يستطيعوا أن يفعلوا ما يعمد نيتشه هنا إلى فعله، على يدي زرادشت نفسه، إي على يدي نيتشه

زرادشت الديانة الزرادشتية

جميع تعاليم زرادشت نيتشه الفلسفية، الصيرورة والعود الأبدي وإرادة القوة و لعب الوجود تلتقي على نحو كلي مع التعاليم الفلسفية لهيرقليطس، فضلا عن وجود جوانب مهمة نفسية وشخصية، تحظى بها شخصية زرادشت نيتشه، تتطابق مع شخصية هيرقليطس

أن ما تعامل مع نيتشه كان نصوصا هيرقليطية عاطلة عن الشرح والتفصيل والإفاضة، إنها مبادئ و حسب أو بذور أفكار قابلة للإستنبات والتفتح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً

من هو فيثاغورس

فيثاغورس الساموسي (570 - 495 قم) هو فيلسوف وعالم رياضيات يوناني، مؤسس الحركة الفيثاغورية كما يُعرف بمعادلته الشهيرة (نظرية فيثاغورس) أتتنا... قراءة المزيد

شعيب عليه السلام

   وقد أرسله الله إلى أهل مدين (ويعرفون أيضاً بأصحاب الأيكة، وهي: غيضة تُنبِتُ ناعمَ الشجر كانت لهم)، ويرى بعض المفسرين أن أصحاب... قراءة المزيد

يوري جاجارين أول رائد فضاء

يوري جاجارين رائد فضاء سوفيتي ولد في 9 مارس 1934 وتوفي في 27 مارس 1968 و يعتبر جاجارين أول إنسان يتمكن من الطيران إلى الفضاء الخارجي والدوارن... قراءة المزيد

ليدي جين غراي .. حكمت انجلترا 9 أيام قبل أن يقطع الانكليز رأسها

ليدي جين غراي : عقب وفاة الملك هنري الثامن، المنتمي لعائلة تيودور، عام 1547، عاشت إنجلترا على وقع حالة من التخبط أسفرت عن حمام دم بالبلاد... قراءة المزيد